11 يوليو، 2009

The Best Lebanese Drum Player



The Best Drum Player
Sassine El Nabbout, Lebanon

10 يوليو، 2009

البرنامج التثقيفى لمركز الدراسات الاشتراكية


السبت 11 يوليو 2009

من الساعة 12 إلى 2 ظهرا

ورشة لاستخدام التكنولوجيا "كيفية استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في النضال الحالي ومدي أهميتها وحدودها في النضالات المصرية

المتحدث/ حسام الحملاوي

ـــــــــــــــــــــــــ

السبت 11 يوليو 2009

من الساعة 3 إلى 5 عصرا

ندوة عن: الماركسية والدين "تاريخ علاقة مبادئ الماركسية بالأديان وموقف الاشتراكية منها"

المتحدثة/ غادة طنطاوي

ــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد 12 يوليو 2009

من الساعة 12 إلى 2 ظهرا

ندوة عن: الحزب الثوري "لماذا نحتاج إلى الحزب الثوري الآن ومدي أهميته، و مبدأ المركزية الديمقراطية"

المتحدث/ تامر وجيه

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد 12 يوليو 2009

من الساعة 3 إلى 5 عصرا

ندوة عن: تحرر المرأة "تاريخ اضطهاد المرأة والمدارس المختلفة التي نشأت لتدافع عن تحرر المرأة"

المتحدثة/ رباب المهدي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وذلك بمقر المركز 7 شارع مراد ميدان الجيزة

تابعوا مركز الدراسات الاشتراكية على النت:

www.e-socialists.net


www.twitter.com/eSocialists
www.vimeo.com/eSocialists
www.flickr.com/photos/esocialists
www.diigo.com/profile/esocialists

وتواصلوا مع المركز:
info@e-socialists.net
وجريدة الاشتراكي:
eshtraki@e-socialists.net

ومجلة أوراق اشتراكية


--

07 يوليو، 2009

Pandanon Island













Pandanon Island is a hidden paradise, imagine white sand, clear sky, fresh air sea breeze, cool drinks, hunk and beautiful people. (Getafe, Bohol, Philippines)

Visit http://safelightphotography.com for more pictures.



06 يوليو، 2009

مقال : القدرة الطالبانية بين المطرقة والسندان


شرح وافٍ .. وتحليل كافٍ عن الوضع في أفغانستان وباكستان في حلقة طالبان المشتركة .. ومن الغالب ، ومن المغلوب في تلك الحرب


بإمكانكم قراءة المقال بالضغط هنا


03 يوليو، 2009

Be A Beacon Of Light In The Firmament Of Darkness



If you are out in the open seas at night, you will not be able to see anything except what the light of your boat cast upon. This is very dangerous especially if you are near
an island or an atoll since the shallow reefs can puncture your boat and you will sink. But one solitary harbor light gives light and illuminates the surrounding area of an island giving warning and directions to voyagers. That is also true in the spiritual world. Amidst the pervading darkness and evil in this world, one solitary soul who lives to please God and gives glory to His name is like a shining beacon of light that illuminates the darkened world and gives direction to lost souls. As the saying goes, "it is better to light a single candle than to curse the whole darkness." To a lost and darkened world where many fall down and are tripped by misleading pseudo lights and attractions, a single shining beacon of light pointing to the Gospel of salvation by Christ can save so many perishing souls. Nine out of ten people in the world comfort themselves by adhering to the established norms of morality thinking that numbers alone will assure them of approval by God. But God never looks at numbers. He looks solely at the heart to see the motives of men. And His standards never change since the day of creation to the final days of this world. Never compromise with the world. Never surrender your principles and scruples in life. It is better to be persecuted in this world for doing what is right in God's sight than be a part of the wholesale disregard of God's laws and principles by men. BE A BEACON OF LIGHT IN THE FIRMAMENT OF DARKNESS IN THIS WORLD.

Tags: God, Jesus Christ, Holy Spirit, Beacon of Light, Darkness, Motives, Harbor Light, Gospel of Salvation, Perishing Souls, Hope, Grace, Love, Joy, Peace, Word of God, Bible

Posted by: Mel Avila Alarilla
Philippines
Inspirational/Spiritual/Motivational

Egyptian blogger held in the airport

, Egyptian blogger and human rights activist Wael Abbas was stopped at Cairo airport by security officers early on Tuesday morning as he was returning home from a conference in Sweden, Security officers temporarily confiscated Abbas' passport and then proceeded by searching his personal belongings.

As of 10:30am Beirut time, Abbas was still having his belongings searched by airport security. He has been able to access his Twitter account, from which he has been providing updates on the situation.

At 10:15 am, Abbas wrote in a tweet that his laptop and papers from the conference had been confiscated.

"I think I'm set up. They're searching me like crazy. They don't want to give me my laptop back," tweeted Abbas.

Abbas had attended Talberg Forum, a yearly conference held in the north of Sweden, often attended by several hundreds of participants from around the world, "to talk about and reflect upon the challenges and opportunities that stem from global interdependence

27 يونيو، 2009

Eduardo Waghorn - 50 años hace (Alemania o doquier...)

Have we learn indeed???

26 يونيو، 2009

Bye Bye Michael Jackson

Michael Jackson is dead

1958-2009

23 يونيو، 2009

Medley - El tren blindado (Silvio Rodriguez) - Milagro de Abril - Yo te seguiré

Eduardo Waghorn from Chile. Hugs and peace.

22 يونيو، 2009

State Feudalism

عزبنة الدولة


 

خلال الأربعين عاماً الأخيرة، تعرضت "الدولة" لحالة من "الحكمنة" ثم "العزبنة". فمنذ بداية الستينات، قررت الحكومة أن تسيطر كل أوجه الحياة في مصر، "فأممت" أو في الواقع "حكومت" أو "حكمنت" كل شيء وكل نشاط. والحكمنة تختلف تماماً عن الحوكمة. فالأخيرة تشير إلى ترسيخ مبادئ الإفصاح والشفافية وقواعد الرقابة والمساءلة، للوصول إلى الحكم الرشيد للمؤسسات. أما الحكمنة فهي مرادف للقرصنة، وتشير إلى نوع من أنواع البلطجة الحكومية المقننة والمنسوبة ظلماً إلى الأمة في تعبير "التأميم"، والأمة منها براء. وكما سنرى فالحكمنة عكس الحوكمة في كل شيء وإن اتفقت معها في بعض الحروف.


 

في البداية تأتي الدولة "فتلقح جثتها" على صاحب العمل أو المبادرة وتتحرش بمشروعه أو مؤسسته، ثم تجبره على "طلب" الانضمام إلى الشركة القابضة الفلانية أو القطاع الإنتاجي العلاني، وتعطيه تعويضات هزلية عن قيمة هذا "الانضمام التطوعي"، وتحوله إلى موظف في المؤسسة التي بناها، ثم تطرده بعد قليل، وفي النهاية تتركه "ليموء" في الشارع. والحكمنة كلمة جامعة مانعة، تدل على سيطرة الحكومة على حياة الناس من قبل ومن بعد، فكل حرف من حروف "الحكمنة"، يشير لحكمة بالغة أو معنى نبيل، فالحاء والكاف يدلان على احتكار الحكومة لكل نشاط، والميم تشير إلى الموت الذي أصاب الدولة من جراء ذلك، والنون تشير إلى "نبوت الفتوة" الذي هو الحكومة وبطشها، والبلطجة التي تمارسها بارتياح تام ودون أي تأنيب ضمير، فهي تمرر القوانين تحت جنح الظلام لتضفي الشرعية على تسلطها وقرصنتها، وتعطي غطاءً أخلاقياً لموظفي عموم الجباية ليردوا به على أي متظلم "أنا لا أضع هذا المال في جيبي، هو يذهب لخير البلد والخزانة العامة."


 

تجد الحكومة مشروعاً ناجحاً يدر على صاحبه دخلاً يكفيه شر سؤال الناس والحكومة، فتستكثر عليه أن يعيش في كرامة دون أن يحتاج التذلل للحكومة، فتأممه، أو تفرض عليه الضرائب الباهظة حتى يفلس، أو تتهمه بتوظيف الأموال ثم تخضعه للحراسة، أو تلاحقه لسداد قروض بنكية وهي "تأكل عليه" مستحقاته بالمليارات، أو تجعله هدفاً للإعدام المعنوي بتسريب الشرائط الجنسية، أو تلفيق التهم الكيدية، إلى أن تنهار أعماله، فتشعر الحكومة براحة وسعادة بالغة وترى ثمرة نجاحها في حماية الشعب من المستغلين. ولم يقتصر هذا على الأنشطة الاقتصادية، بل امتد للقطاعات الثقافية والاجتماعية والتعليمية والصحية وغيرها.


 

وعندما أممت الدولة كل شيء و"طفشت" كل صاحب مبادرة أو موهبة أو مهارة، فوجئت أن لديها مجموعة ضخمة من "الخرابات المؤسسية". ففي غياب الإحساس بالتملك تحولت الشركات والجمعيات إلى خرابات ومجمعات. لم تكمن المشكلة فقط في ضياع مفهوم التملك بمعناه القانوني، ولكن الأخطر هو اندثار الشعور بامتلاك جزء من الحلم وبعض لبنات من البناء. ومع اختفاء الفكر الإداري وروح المبادرة والإبداع، وجدت الحكومة أن حصيلة أعوام القرصنة هو أسطول ضخم من السفن "الخربانة" و"المنقورة" ومعظمها على وشك الغرق. نعم، الدفاتر المحاسبية تحتوي على "أصول" موجودة، من مبان ومكاتب وخطوط إنتاج ومخازن على الورق، ولكنها جميعاً خالية من الروح ولا تمثل "أصولاً ذات قيمة سوقية أو قدرة على أن تدر أرباحاً مستقبلية" بالمفهوم الاقتصادي.


 

ومع هذا الخراب، وجدت الدولة نفسها في وضع فريد. فلديها كيان ضخم، ولكنه "مخوخ" من الداخل، لا يوجد من يديره أو يتحمل مسئوليته، فعهدت بهذه المهمة لمجموعة من المحاسيب وأهل الثقة، سواء من ضباط "الحركة" المباركة أو زملائهم أو تلاميذهم أو من يدينون لهم بالولاء، وفيما بعد اعتمدت على رجال "التنظيم الطليعي"، ثم أعضاء لجان حزب الحاكم الأوفياء والملتزمين بقانون الصمت "الأومرتا"، ولله الأمر من قبل ومن بعد.


 

ولأن تلك المؤسسات والمصالح أصبحت خرابات جرداء، ذبل الزرع فيها وجف الضرع وتبخر الماء، فقد عجزت الحكومة أن تعطي المقابل أو الراتب "المناسب" للقائمين على تلك المصالح أو العاملين فيها، فوقع بينهما تراض تمخض عن اتفاق غير مكتوب، هو عبارة عن امتياز وترخيص بالاستغلال، استغلال المواطنين طبعاً وسرقتهم و"تقليبهم"، وفرض العمولات الفاحشة والإتاوات والرشاوى الباهظة عليهم إن هم أرادوا التعامل مع المؤسسة أو التعاقد معها بيعاً أو شراءً أو استئجاراً أو توريداً من أي نوع، هذا بالنسبة للمؤسسات الاقتصادية.


 

أما الهيئات الحكومية المتحكمة في شئون البلاد وحياة العباد، والمسئولة عن الترخيص لأي نشاط، سواء عقاري أو تجاري أو صناعي، أو حتى تراخيص القيادة والسيارات وتراخيص التصدير أو الاستيراد، أو التحرك أو السفر أو التصريح لأي نشاط من أي نوع، فحدث ولا حرج عن المشارط والأمواس والأدراج نصف المفتوحة، والإتاوات والسرقة بالإكراه وتحت تهديد سلاح "توقيف الحال"، والذي تفضلت الحكومات المتعاقبة مشكورة بوضعه في أيدي هؤلاء الموظفين العموميين عن طريق طبقات ورقع متتالية من القوانين واللوائح التي تمنع وتجرم كل شيء، وتجعل الالتزام بالقانون أمراً شبه مستحيل حتى في أي نشاط بسيط وطبيعي. وبين تلك الطبقات والرقع، تأتي بعناية الثغرات والحفر، والبثور والدمامل والبؤر، التي تتيح للموظف العام أن "يمشي الحال" بعد توقيفه. ولكي "يمشي الحال" مرة أخرى فهو يحتاج إلى تشجيع كبير، وتصفيق وزق وشاي وسجائر، فضلاً عن حافز مادي ضروري لتسليك الطرق الواقفة، وفك العكوسات والأعمال الشريرة، ويعمل بمثابة "المشاية" أو "العصاية" التي يتعكز عليها هذا الحال هو والسيد المسئول.


 

وهكذا سار الأمر، فمع كل شهر يحصل فيه الموظف على راتب هزلي لا يتناسب مع ظروف الحياة، يتسلم مع إذن القبض تصريحاً ضمنياً يسمح له باستكمال دخله عن طريق الرشوة. ثم صدرت فتوى شرعية تحلل تقديم الرشوة في ظروف معينة، وأصبح الأمر "عال العال".


 

أعطت الحكومة لعمالها ترخيصاً ضمنياً غير مكتوب بالاستغلال، ينص على أنه "يحق لكل مسئول استخدام سلطته العمومية لاستكمال دخله الحكومي الهزيل عن طريق استغلال الشعب وفرض الإكراميات والرشاوى والإتاوات عليه، وهذا الترخيص لن يعترف به في حالة ضبط الموظف متلبساً، وسوف تنكر الحكومة أي وجود لهذا الترخيص في تلك الحالة."


 

ولشرح مفهوم "العزبنة"، فقد قسمت الحكومة الدولة إلى مجموعة من العزب والإقطاعيات، ومنحت كل واحد من كبار الموظفين صكاً بملكية إحدى تلك العزب أو بإدارة إحدى تلك الإقطاعيات مع تمتعه بحق الانتفاع. وينص الصك على أنه "يحق لكل مدير مصلحة أن يستخدم المصلحة وأصولها من أجهزة وسيارات حكومية ومصايف وخلافه في أغراضه الشخصية والعائلية، كما يمكن له استخدام مرءوسيه في أعمال التنظيف وشراء لوازم البيت والطهي ورعاية الأطفال وإعطاء مجموعات التقوية لهم. ويمكن التجديد للمسئول حتى يبقى في موقعه بدون حق أقصى والأعمار بيد الله، ويمكن للمدير أن يورث إدارة الشركة أو المصلحة لأولاده، بشرط أن يتجاوزوا سن الثلاثين، وأن يأتي التوريث من خلال ثني ولي القواعد الإدارية، ويمكن في حالات الضرورة القصوى اللجوء لتكسير تلك القواعد في الخفاء وبشرط عدم إحداث ضجيج أو رذاذ أو رائحة كريهة. والحكومة تشجع قيام سوق مقايضة لتبادل المناصب والخدمات بين كبار الموظفين، للأخذ في الاعتبار تباين مؤهلات الأبناء الأحباء وميولهم، وتنوع احتياجات الأقارب وأهل "المدام" لدى المصالح الحكومية المختلفة، مما يحتاج لتعاون المسئولين عنها تحقيقاً للمصلحة المشتركة. كما يحق للمسئول أن يستعين بأولاده في التصدي للمسئولية العامة عن طريق تشجيعهم على مساعدته في العمل، بأن يشرعوا في تكوين الشركات التي تقوم بالتوريد للمصلحة عن طريق الأمر المباشر ودون حد أقصى للقيمة. وفي حالات سوء الحظ قد يتعرض المسئول للملاحقة القانونية إذا قامت حملة إعلامية ضده لفترة تزيد عن 3 أسابيع من النشر المتوالي في الصحف، وهنا سوف تنكر الحكومة أي وجود لهذا الصك، ومع ذلك، فسوف يلقى كبش الفداء كل رعاية في سجون الخمسة نجوم."


 

ومع انتشار الحكمنة و العزبنة، لم يجد الشعب المسكين أمامه سوى "الحسبنة". حسبنا الله ونعم الوكيل.

21 يونيو، 2009

Beatific Vision



What is beatific vision? Simply, it is a glimpse of heaven while on earth. It is the embodiment of what Paul said in 1Corinthians 2:9, "No eye has seen, no ear has heard, no mind has conceived what God has prepared for those who love Him." Visionaries, enlightened saints and those whose spiritual development brought about by great intimacy with God, are most likely the recipients of this great privilege. That was the reason why those who were crucified, burned at the stakes or fed to ferocious lions have that calm and serene look on their faces. They were already focused on the supreme ecstasy of meeting the Lord face to face and enjoying His presence for all eternity. They were already dwelling in the spiritual realm and no longer cared for their mortal bodies. If you are suffering from excruciating pain, have debilitating or dreaded disease and have only very limited time to live on earth; if you are saddled by a mountain of problems and could hardly bear the burden on your shoulders; if you feel that you are already at the end of the line and are already contemplating on ending your life, if so, you can turn to God and seek Him earnestly and He promised that you will find Him if you seek Him with all of your heart. You have only to be quiet and wait for the Lord. And He will speak to you in the stillness of your soul.


Tags: God, Jesus Christ, Holy Spirit, Beatific Vision, Heaven on Earth, Kingdom of God, Ecstasy, Visions, Visionaries, Saints, Spiritual Realm, Intimacy With God, Waiting For The Lord, Stillness of The Soul, Joy, Love, Peace, Grace, Eternal Life


Posted by: Mel Avila Alarilla
Philippines
Spiritual/Inspirational/Motivational

what happen in china ?

Stop killing dogs in china
it is hard to watch this clip